قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [المطففين: 14] . أخرجه النسائي والترمذي وقال حديث حسن صحيح وقال الشاعر:
رأيت الذنوب تميت القلوب ... وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب ... وخير لنفسك عصيانها
ولما كانت أمراض القلوب وشفاؤها من الأهمية بمكان جمعت فيها هذه الرسالة، ولا يفوتني أن أنبه القارئ الكريم إلى أهم المراجع في هذا الموضوع وهي الجزء العاشر من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ص1 - 148 والجزء الأول من كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان لابن القيم رحمهما الله تعالى فقد ذكرا في هذا الموضوع ما يشفي ويكفي.
أسال الله تعالى أن ينفع بهذه الرسالة من كتبها أو طبعها أو قرأها أو سمعها فعمل بها كما أسأله تعالى أن يصلح فساد قلوبنا وأن يثبتنا على دينه حتى نلقاه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.