محمد بن مسلمة الأنصاري [1] ، في تبوك [2] .
وأبو بكر الصديق على العسكر فيها يصلي بالناس [3] ، بل أمره في حياته - صلى الله عليه وسلم - على الحج سنة تسع [4] ، وقدمه للصلاة بالناس في مرض موته [5] .
واستعمل - صلى الله عليه وسلم - على أهل قباء [6] والعالية [7] : عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان، بحيث لم يشهد بدرًا، وضرب له بسهمه [8] . وأمر عبد الله بن سعيد بن العاص [9] - وكان كاتبًا- أن يعلم الكتابة بالمدينة [10] .
(1) محمد بن مسلمة بن خالد الأوسي الأنصاري أبو عبد الرحمن - رضي الله عنه - (ت43هـ) . تجريد أسماء الصحابة (2/61) ، والإصابة (3/383-384)
(2) عيون الأثر (2/216) ، وزاد المعاد (3/529) ، والإصابة (3/383) ، وسبل الهدى والرشاد (5/138) .
(3) عيون الأثر (2/216) ، وسبل الهدى والرشاد (5/638) .
(4) عيون الأثر (2/231) ، وزاد المعاد (3/593) ، وقد تقدم تخريجه.
(5) فيه حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"مروا أبا بكر فليصل بالناس..."الحديث. رواه البخاري (كتاب الأذان - باب حد المريض أن يشهد الجماعة -1/133-134/رقم 664) ، ومسلم (كتاب الصلاة -باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر...-1/311-313/رقم94)
(6) الإصابة (2/246) .
(7) تقدم قريبًا.
(8) قال الحافظ:"...واتفقوا على ذكره في البدريين ويقال إنه لم يشهدها بل خرج فكسر فرده النبي - صلى الله عليه وسلم - من الروحاء واستخلفه على العالية من المدينة وهذا هو المعتمد..."الإصابة (2/246) .
(9) عبد الله بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، كان اسمه في الجاهلية الحكم فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قتل يوم اليمامة وهو قول كثير، وقيل يوم بدر، وقيل يوم مؤتة. تجريد أسماء الصحابة (1/315) ، والإصابة (1/344) .
(10) الإصابة (1/344) .