واستعمل الناصر لدين الله أبو العباس أحمد العباسي مملوكه [ أقباش ] [1] الناصري، لما [ تزعم ] [2] على الحرمين وإمرة الحج.
فحج بالناس سنة سبع عشرة وستمائة، فقتل بعد انقضاء أيام منى منها [3] .
وكان ذكوان بن صالح السمان المدني، التابعي [4] أحد كبار علمائها مؤذنًا، فربما أبطأ الإمام فيصلي هو بالناس، فلا يكاد يجيزها من الرقة والبكاء [5] .
وممن كان يقص بها من التابعين: الواعظ المذكور [6] . وممن كان يكتب بها الوثائق، ويقسم المواريث خارجة بن زيد بن ثابت [7] ، وطلحة بن عبد الله بن عوف القاضي [8] أيام يزيد بن معاوية [9] ، كما تقدم.
(1) من مصادر الترجمة كما سيأتي، وفي الأصل (ق / 21 / ب) [ أقباس ] بالسين المهملة، وأقباش هذا من أكبر الأمراء عند الخليفة الناصري العباسي وأخصهم، توفي سنة (617 هـ) مقتولًا العبر (3/ 171) ، والبداية والنهاية (13/ 92)
(2) وفي الأصل (ق / 21 / ب) [ تزعزع ] هو تصحيف.
(3) البداية والنهاية (13/ 92) .
(4) ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت، توفي سنة (101 هـ) التقريب (ص 313) ، ستأتي ترجمته في حرف الذال.
(5) ذكر هذا المصنف رحمه الله في ترجمته كما أشرت.
(6) عبد العزيز بن أبي سليمان، توفي زمن المهدي، ستأتي ترجمته في حرف العين.
(7) خارجة بن زيد بن ثابت، ثقة، توفي سنة (99 هـ) ، ستأتي ترجمته في حرف الخاء.
(8) طلحة بن عبد الله بن عوف، ثقة، توفي سنة (97 هـ) ، ستأتي ترجمته في حرف الطاء.
(9) يزيد بن معاوية بن أبي سفيان أبو خالد الأموي، أمير المؤمنين، بويع له بالخلافة في حياة أبيه، توفي سنة (64 هـ) ، البداية والنهاية (8/ 236) .