وأمَّ خالد بن إلياس القرشي العدوي من أتباع التابعين بمسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوًا من ثلاثين سنة [1] ، وكذا أمََّ به النظام أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن الحسن المسعودي المتوفى سنة ثمان وخمسين وستمائة [2] ، وأمَّ به - بل وبمكة وبيت المقدس - المجد والبهاء أبو محمد عبد الله بن محمد بن محمد بن أبي بكر الطبري [3] ، ومات سنة إحدى وتسعين وستمائة بالقدس.
وكان على رأس الستمائة أيام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد [4] مجير الدين طاشتكين المقتفوي [5] ممن وصف بأمير الحرمين والحاج، وأنه حج بالناس ستًا وعشرين حجة على طريق الملوك [6] .
(1) خالد بن إلياس، وقيل إياس المدني، قال أبو داود: كان يؤم بمسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوًا من ثلاثين سنة، كما ذكر ذلك المصنف، وستأتي ترجمته في حرف الخاء.
(2) نظام الدين عبد الله بن محمد ينتسب لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، ستأتي ترجمته في حرف العين.
(3) عبد الله بن محمد الطبري، توفي سنة (691 هـ) ، ستأتي ترجمته في حرف العين.
(4) الناصر لدين الله أبو العباس أحمد بن المستضيئ بأمر الله العباسي أحد الخلفاء العباسين، كانت مدة خلافته سبعا وأربعين سنة، توفي سنة (622 هـ) ،الكامل (10/ 451) ، و البداية والنهاية (13/ 106)
(5) الأمير مجير الدين طاشتكين المستنجدي، أمير الحاج وزعيم بلاد خوزستان. قال ابن كثير: كان شيخا خيرا حسن السيرة كثير العبادة غاليا في التشيع، توفي بتستر سنة (602 هـ) ، البداية والنهاية (13/ 45) .
(6) البداية والنهاية (13 / 45) .