الصفحة 30 من 49

ولم يلبث أن ظهر محمد، وحبس رياحًا في جماعة، إلى أن كان قتل محمد بالمدينة على يد عيسى بن موسى ابن أخي المنصور [1] ، وولي عهده [2] .

ثم ولى المنصور الإمرة لعثمان بن محمد بن خالد بن الزبير [3] ، والمساعي للحكم والقضاء لعبد العزيز أخيه ابني المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي [4] ، وكذا ولاه ابنه المهدي القضاء [5] . وولى المنصور الشرط لأبي القلمس عثمان بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب [6] .

وبيت السلاح لعبد العزيز الدراوردي [7] ، وديوان العطاء لعبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري المخزومي [8] .

واستعمل المنصور على الحرمين أخاه عيسى، بعد قتل عثمان بن نهيك [9] ، وذلك بالهاشمية [10] .

(1) عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي العباسي، ولي عهد المنصور، ستأتي ترجمته...

(2) تاريخ الطبري (8/ 517 - 609) ، والكامل (5/ 141 - 164) ، والوافي بالوفيات (14/ 157)

(3) عثمان بن محمد بن خالد بن الزبير، ستأتي ترجمته في حرف العين.

(4) عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن مخزوم المخزومي أبو المطلب المدني، قاضي المدينة، ستأتي ترجمته..

(5) تاريخ خليفة (ص 435، 442) .

(6) أبو القلمس عثمان بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب، كان على شرط المدينة للمنصور، ستأتي ترجمته في حرف العين.

(7) عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد الدراوردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني، (ت 187ـ) ، ستأتي ترجمته.

(8) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري المخزومي الفقيه الإمام (ت 170 هـ) ، ستأتي ترجمته..

(9) عثمان بن نهيك، كان أمير المدينة، ستأتي ترجمته في حرف العين.

(10) الهاشمية: ماء في شرقي الخزيمية في طريق مكة لبني الحارث بن ثعلبة. معجم البلدان (5/ 389) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت