* أنتم الأعلون لأنكم أتباع النبي الخاتم محمد صلي الله عليه وسلم، خير الخلق، وسيد الرسل والماحي الذي يمحو الله به الكفر، والحاشر الذي يحشر الناس على قدمه، والعاقب الذي ليس بعده نبي صلى الله عليه وسلم..
* أنتم الأعلون لأن كتابكم القرآن فيه نبأ من قبلكم، ونبأ ما يأتي بعدكم، وحكم ما بينكم، من خالفه من الجبابرة قسمه الله عز وجل، ومن ابتغى العلم في غيره أضله الله عز وجل، وهو حبل الله المتين، ونوره المبين، وشفاؤه النافع عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستقيم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلقه كثرة الترديد..
* أنتم الأعلون لأن شريعتكم الإسلام، دين ودنيًا جسد وروح، عقل وقلب، ما ترك الله في شريعته من شئ إلا وضحه وبينه:"اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينًا"..
* أنتم الأعلون لأنكم الأكمل أخلاقًا.."إنما بعثت لأتتم مكارم الأخلاق"..
* أنتم الأعلون لأنكم الأقوى رابطة"لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ا ما ألفت بين قلوبهم، ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم"..
* أنتم الأعلون لأن الملائكة تثبتكم.."إذ يوحي ربك للملائكة أني معكم، فثبتوا الذين آمنوا"..
* أنتم الأعلون لأن الطمأنينة في قلوبكم"وما جعله الله إلا بشرى، ولتطمئن به قلوبكم، وما النصر إلا من عند الله، إن الله عزيز حكيم"..
* أنتم الأعلون لأن الجنة موعدكم.."إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا، وأنت خير الراحمين، فاتخذتموهم سخريًا، حتى أنسوكم ذكري، وكنتم منهم تضحكون، إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون"..
أنتم أيها المؤمنون الصابرون - إن شاء الله - الفائزون..
وختامًا
أخي وحبيبي ورفيقي في طريق الله:
يا مسلم يا عبد الله..
يا من سيناديك الحجر والشجر بلسان الحال أو بلسان المقال: - بكليهما نؤمن ونصدق - يا مسلم يا عبد الله..
جفف دمعك، واجبر كسرك، وارفع رأسك..