أمسى قال ولوا عيينة من بعدى أموركم واستيقنوا أنه بعدى لكم حام إما هلكت فإني قد بنيت لكم عز الحياة بما قدمت قدامى
واستوسقوا للتى فيها مروءتكم قود الجياد وضرب القوم في الهام والقرب من قومكم والقرب ينفعكم والبعد إن باعدوا والرمي للرامي ولى حذيفة إذ ولى وخلفني يوم الهباة يتيما وسط أيتام لا أرفع الطرف ذلا عند مهلكة القي العدو بوجه خده دامى حتي اعتقدت لوا قومي فقمت به ثم ارتحلت إلى الجفني بالشام لما قضي ما قضى من حق زائره عجت المطي إلى النعمان من عامي اسمو لما كانت الآباء تطلبه عند الملوك فطر في عندهم سامي والدهر آخره شبه لأوله قوم كقوم وأيام كأيام