الصفحة 542 من 951

أمسى قال ولوا عيينة من بعدى أموركم واستيقنوا أنه بعدى لكم حام إما هلكت فإني قد بنيت لكم عز الحياة بما قدمت قدامى

واستوسقوا للتى فيها مروءتكم قود الجياد وضرب القوم في الهام والقرب من قومكم والقرب ينفعكم والبعد إن باعدوا والرمي للرامي ولى حذيفة إذ ولى وخلفني يوم الهباة يتيما وسط أيتام لا أرفع الطرف ذلا عند مهلكة القي العدو بوجه خده دامى حتي اعتقدت لوا قومي فقمت به ثم ارتحلت إلى الجفني بالشام لما قضي ما قضى من حق زائره عجت المطي إلى النعمان من عامي اسمو لما كانت الآباء تطلبه عند الملوك فطر في عندهم سامي والدهر آخره شبه لأوله قوم كقوم وأيام كأيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت