الصفحة 538 من 951

الشهوات والنفار لم يكن له عن القبيح مانع ولا عن مواقعته رادع فكان التكليف حائلا بينه وبينه من حيث زجر عن فعله وصرف عن مواقعته وليس يجب في الحائل أن يكون في كل موضع مما يمتنع معه الفعل لانا نعلم ان المشير منا على غيره في أمر كان قد هم به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت