الصفحة 382 من 951

كان الكرى سقاهم صرخدية عقارا تمشت في المطا والقوائم قال فأقبل على ابنته يضربها ويقول والله ما وصفتيها بهذه الصفة حتى شربتيها فوثب عليه إخوتها فقاتلوه دونها ثم رماه أحدهم بسهم فانتظم فخذه.. فقال عقيل إن بنى زملوني بالدم من يلق أبطال الرجال يكلم ومن يكن ذا أود يقوم شنشنة أعرافها من أخزم - الشنشنة - الطبيعة والسجية وقيل الشبه وهذا مثل اجتلبه عقيل وقد قيل قبله ولعقيل وللدهر أثواب فكن في لباسه كلبسته يوما أجد وأخلقا وكن أكيس الكيسى إذا كنت فيهم وإن كنت في الحمقى فكن أنت أحمقا (مجلس آخر 27) [ تأويل آية ] .. ان سأل سائل عن قوله تعالى (والى الله ترجع الامور) فقال كيف يصح القول بانها رجعت وهي لم تخرج عن يده.. الجواب قلنا قد ذكر في ذلك وجوه.. أولها ان الناس في دار المحنة والتكليف قد يغتر بعضهم ببعض ويعتقدون فيهم انهم يملكون جر المنافع إليهم وصرف المضار عنهم وقد يدخل عليهم الشبه لتقصيرهم في النظر وعدولهم عن وجهه وطريقه فيعبد قوم الأصنام وغيرها من

عليهم وعالجوه حتى برئ والحقوه بقومه فلما كان قريبا منهم تغني أيعذر لا حينا ويلحين في الصبا وما هن والفتيان الا شقائق فقال له القوم انما أفلت من الجراحة التى جرحك أبوك آنفا وقد عاودت ما يكرهه فامسك عن هذا ونحوه إذا لقيته لا يلحقك منه شر وعر فقال انما هي خطرة خطرت والراكب إذا سار تغنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت