الصفحة 360 من 951

حين قالت لها أجيبي فقالت من دعاني قالت أبو الخطاب أبرزوها مثل المهاة تهادى بين خمس كواعب أتراب ثم قالوا تحبها قلت بهرا عدد القطر والحصى والتراب والثريا هي التي عناها عمر أموية وقد اختلف في نسبها فقيل انها الثريا بنت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر أبو عبد شمس وقيل انها الثريا بنت علي بن عبد الله بن الحارث ابن أمية الأصغر وذكر الزبير بن بكار ان الثريا هي بنت عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن الحارث بن امية الأصغر وانها أخت محمد بن عبد الله المعروف بأبي جراب العبلي الذي قتله داود بن علي.. وأخبرنا أبو عبد الله المرزبانى قال حدثني محمد بن ابراهيم قال حدثنا أحمد بن يحيى عن الزبير بن بكار قال حدثني موسى بن عمر بن الأفلح قال خبرني بلال بن أبي عتيق في حديث طويل لعمر بن أبي ربيعة مع الثريا اختصرناه وأوردنا بعضه قال لما سمع ابن أبي عتيق قول عمر - من رسولي الى الثريا باني - قال إياي أراد وبي نوة لا جرم والله لا أذوق أكلا حتى أشخص إليه لاصلح بينهما فنهض ونهضت معه فجاء قوما من بني الدئل بن أبي بكر لم تكن النجائب تفارقهم يكرونها فاكترى منهم راحتلين وأغلى لهم بهما فقلت له استوضعهم شيئا أو دعني أماكسهم فقد استطولوا فقال لي ويحك أما علمت ان المكاس ليس من خلق الله الكرام وركب إحداهما وركبت الاخرى فسار سيرا شديدا فقلت له ارفق على نفسك فان ما تريد لا يفوتك فقال ويحك - أبادر حبل الود أن يتقضبا - ومن ملح الدنيا أن يلتم الصدع بين عمر والثريا فقدمنا مكة ليلا غير محرمين فدق على عمر بابه فخرج إليه فسلم عليه فما نزل ابن أبي عتيق عن راحلته وقال لعمر اركب أصلح بينك وبين الثريا فاني رسولك الذي سألت عنه فركب معه فقدمنا الطائف فقال ابن أبي عتيق للثريا هذا عمر قد جشمنى السفر من المدينة اليك فجئتك به معترفا بذنب لم يجنه معتذرا من اساءتك إليه فدعيني من التعداد والترداد فانه من الشعراء الذين يقولون مالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت