ابن يحيى ثعلب النحوي قال أخبرنا ابن الاعرابي قال يقال للقوم إذا دعوت عليهم بهرهم الله والمبهور هو المكروب وأنشدنا أبرزوها مثل المهاة تهادى بين خمس كواعب أتراب ثم قالوا تحبها قلت بهرا عدد القطر والحصى والتراب [ قال المرتضى ] .. رضى الله عنه وقد قيل في معنى قوله بهرا غير هذا الوجه.. أخبرنا أبو عبيدالله محمد بن عمران المرزباني قال أخبرني أحمد بن يحيى الصولي قال حدثنا القاسم بن اسماعيل قال حدثنا الثوري عن أبي عمر الأسدي قال سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول عمر بن ربيعة حجة في العربية وما أخذ عليه شئ الا قوله - ثم قالوا تحبها قلت بهرا - وله فيه عذر ان أراد الخبر لا الاستفهام كأنهم قالوا أنت تحبها على جهة الاخبار منهم لا الاستفهام فوكد هو إخبارهم بجوابه فهذا حسن وبهرا يجوز أن يكون أراد نعم حبا بهرنى بهرا ويكون أيضا بمعنى عقرا وتعسا ودعا عليهم إذ جهلوا من حبه لها مالا يجهل مثله.. وأنشد أبو عمرو بن العلاء لحا الله قومي إذ يبيعون مهجتي بجارية بهرا لهم بعدها بهرا.. قال أبو عمرو يكون بهرا بمعنى ظاهرا يريد حبا ظاهرا من قولهم قمر باهر.. وقد روى بعض الرواة انه قال - قيل لي هل تحبها قلت بهرا - والرواية الاولى هي المشهورة ولعل من روى ذلك فر بهذه الرواية من اللحن وهذان البيتان لعمر بن عبد الله بن أبي ريبعة المخزومي من جملة أبيات منها من رسولي الى الثريا بأنى ضقت ذر علبهجرها والكتاب وهي مكنونة تحير منها في أديم الخدين ماء الشباب سلبتني عجاجة المسك عقلي فسلوها بما يحل اغتصابي أزهقت أم نوفل إذ رعتها مهجتي ما لقاتلي من متاب