(1) لا يخفى ان هذه الأجوبة لا مدخلية لها في السؤال ولو كانت فليس ذلك محلا له لان البحث والسؤال ومحلهما في معني تصريفها كيف شاء وإذا شاء أن يثبته ثبته وان شاء أن يقلبه قلبه وما شاء أقام وما شاء أزاغ وأمثالها في أمثال معنى هذا الحديث الشريف مما هو صريح في الجبر ورفع التكليف فان هذا هو الداء العضال وموضع انفصام العقول لا في معنى الأصبع وجواز قراءة الاصبوع مما لا يسمن ولا يغنى من جوع اه من هامش الأصل