رافضي فاحتجت الى ان خرجت عن البصرة الى سر من رأى وألقيت نفسي على ابن أبي دؤاد وكنت نازلا في داره أجالسه كل يوم وبلغ القوم خبري فشخصوا نحوي الى سر من رأى فقلت له القوم قد قدموا من البصرة يدا علي فقال يد الله فوق أيديهم فقلت ان لهم مكرا فقال ويمكرون ويمكر الله