يضرب به المثل في ذلك فيقال أزهد من عمرو بن عبيد وفيه يقول القائل كلكم طالب صيد غير عمرو بن عبيد (1) يريد بالجبر مذهب أهل السنة وانما سموا مجبرة لانهم لما جعلوا افعال العبد مخلوقة لله تعالى وليس لقدرة العبد دخل في ايجاد أفعاله فقد جعلوا العبد مجبورا على ما يصدر عنه من الافعال وأما المعتزلة فقالوا ان أفعال العبد من قدرته فكان مختارا عندهم