(1) ويروي البيت (حتى إذا اضطرمت أحجما) أي نكص وتأخر وحاصل المعنى على الروايتين واحد (2) ما ذكر في هذه المسألة مبني على القول بالعدل ووجوب الأصلح على الله تعالى وهي مقالة للمعتزلة ومنهم المؤلف وأهل السنة يخالفونهم فيها فلا تغتر بما تراه هنا وكن منه على حذر.