وقيل [1] : من الذين يخافون العمالقة لم يتشكّكوا في وعد الله. وقيل [2] : الرّجلان رجلان من العمالقة آمنا بموسى في السّرّ، وكانا يخبرانه بأخبار قومهما ويحرّضان بني إسرائيل عليهم، وهذا من العمالقة كانوا يخافون بني إسرائيل.
24 - {لَنْ نَدْخُلَها أَبَدًا:} نفي في المستقبل [3] ، نظير (قطّ) في الماضي.
{فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ [فَقاتِلا] [4] } : يدلّ على جهلهم وكفرهم [5] .
{قاعِدُونَ:} خبر {إِنّا؛} لأنّه رفع [6] .
25 - {إِلاّ نَفْسِي وَأَخِي:} وإنّما استثنى أخاه دون الرّجلين المنعم عليهما؛ لأنّ أخاه كان رسولا معصوما [7] .
{فَافْرُقْ} [8] : في الأحكام العقباويّة. وقيل [9] : أن يخرجه من بينهم، فأجاب الله دعوته (94 ظ) وأخرجه من بينهم، ومكّنه من عوج بن عنق. وقيل [10] : لا تحبسنا في التّيه معهم، ولذلك روي أنّه وأخاه كانا يقدران على الخروج ولكنّهما كانا يلزمان قومهما؛ لأنّهما كانا مبعوثين إليهم [11] .
26 - {قالَ:} الله تعالى: {فَإِنَّها،} يعني [12] الأرض المقدّسة {مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ:} تحريم كينونة لا تحريم شرع [13] .
{أَرْبَعِينَ سَنَةً:} نصب على الظّرف للتّحريم [14] .
{يَتِيهُونَ:} يحارون ويضلّون [15] ، قال: أرض تيه، وبلاد تيه.
(1) ينظر: تفسير القرآن الكريم 3/ 58، والتبيان في تفسير القرآن 3/ 486، وزاد المسير 2/ 260.
(2) ينظر: معاني القرآن الكريم 2/ 288 - 289، والتبيان في تفسير القرآن 3/ 486، وتفسير البغوي 2/ 25.
(3) ينظر: الكشاف 1/ 621، والبحر المحيط 3/ 471.
(4) من ب.
(5) ينظر: تفسير القرطبي 6/ 128، والبحر المحيط 3/ 471.
(6) ينظر: إعراب القرآن 2/ 15.
(7) ينظر: الكشاف 1/ 622.
(8) في ك وع: ما فرق. وينظر: التبيان في تفسير القرآن 3/ 489، وتفسير القرطبي 6/ 128.
(9) في ع وب: وقبل.
(10) في ك: وقال.
(11) ينظر: التفسير الكبير 11/ 201، والبحر المحيط 3/ 472.
(12) في ك: أي.
(13) ينظر: تفسير البغوي 2/ 25 - 26، ومجمع البيان 3/ 312، وتفسير القرطبي 6/ 129.
(14) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 305، ومشكل إعراب القرآن 1/ 223، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 289.
(15) ينظر: تفسير الطبري 6/ 252، والتبيان في تفسير القرآن 3/ 490.