فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 23

أو ذرا للرماد

لا أسرار في الطب، و لا أسرار في الدين، كل شيء له معايير وموازين، و مرجع .. كيلا يتأله أحد ... وكل متخصص ملزم بأن يبين للعالم والجاهل من أين أتى بما يقول ولماذا, وإلا انتكسنا قردة وخنازيرا ..

في العلوم الدينية والدنيوية ... ونحن وسط بين التقليد من هذا النوع، وبين الوسطية الهجينة, فليس

معنى رفضنا الميوعة أننا لا نفكر، بل على العكس: نصطدم فكريا! وننادي:

مطلوب تشغيل الضمير ... مع تشغيل العقل والتفكير بحرية المسلم! العربي

المفكر الذي كان يستمع ويختار الإسلام! التفكير خارج التابوت وليس الصندوق ... فبعضنا موتى ..

تصعيب الأمر الشرعي و تهويله يعطي قداسة لفهم ورأي من هو غير معصوم!

ويجعله كأنه هو الدين، وفي وضع كهذا سنضطر للاكتفاء! مع تقديرنا لعصور

كان العلماء فيها كأحمد وابن جبير: الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات، انتهى الكلام وما تحرجنا منه تركناه ...

كان الصحابة يعيشون الصدق بالبساطة الجزلة المتينة.

11 -لا يجوز لمن ينتسب للعلم والفتيا والدعوة والريادة الميدانية

القيادية أن يعرض في الكلام، أو أن يقول صراحة ما يخالف الإسلام،

لأن هذا إما ضلال إن صدق، أو هو غش وغدر إن كذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت