وإياك والشورى لكل مخذل ** ... ضعيف جنان طائش غير راسب
9 -ليس هناك أحد كبير على أن يخطئ، ولا مجموعة معصوم إجماعها من الخطأ، بل هناك أوقات يكون الحق فيها أهله في ضعف وكتمان وفتن، وتظهر الفرق وتبدل الموازين باسم الدين!، وتكون الغربة حال الدين الحق.
10 -ليس هناك أحد صغير على أن يأتي بالحق، ولا أن ينظر في الكتاب الكريم، خاصة في أمهات الأمور الجلية الفطرية، التي لا تحتاج استنباطا، والعبرة
بما قال وليست بمن قال، -ابن القيم رحمه الله تعالى-ومسألة أخذ الدين عن الأتقياء، والاسناد خاصة بالنقل والشهادة والفتيا في عضل الأمور
للمقلد، وليست مبررا لرد الحق على قائله بدعوى أنه مخلوق
ضال أو مبتدع أو حتى شيطان"صدقك وهو كذوب"
ثم ...:
ما الفرق إذا بين الكهنوت والاتباع عندكم؟ إذا كان الكاهن كما نعلم
يحرف المعنى أواللفظ، ويحتكر تفسير وفهم النص، وفهم المناط والواقع الذي يطبق
فيه ... فمسألة ذكر الدليل والأثر هنا وترك غيره من الأدلة اختياره هو
وفهمه هو ... ولا يصح لك مراجعته، لأنك لست من طبقته و لا من درجته، فمسألة ذكر الدليل صارت طقسا للأداء لا التفاعل! أوتبركا فقط!