الصفحة 46 من 52

أو ثلاث عشرة ثم بعد ذلك كان الناس بالمدينة ضعفُوا عن طول القيام فكثروا الركعات حتى بلغت تسعا وثلاثين.

نحن ماذا نفعل الآن ضعُفنا عن القيام عن طول القراءة فالواجب أن نجعلها مائة على حسب ما تقدم كان إذًا ثمانية لكن يقرؤون في الركعة بالمئين بمائتى آية وبالسورة التى يزيد آياتها على مائة

وقال ميمون بن مهران أدركت الناس إذا قرأ الإمام كما ثبت في كتاب قيام ليل محمد بن واسع بسند صحيح إذا قرأ الإمام بخمسين آية يرون أنه قد خفف وما كانوا ينصرفون من صلاة القيام إلا والفجر قد قارب على الطلوع فكانوا يستعجلون بالسحور خشية أن يؤذن عليهم الفجر من صلاة القيام فلما ضعفُوا قاموا ثمان ركعات كل ركعة يُقرأ فيها سورة الأنعام والمائدة والنساء يصعب علينا كثروا الركعات لأجل أن يحل حركات بين الركعات ونتنشط لا نسأم من طول القيام إذا زاد

فأهل المدينة بعد ذلك في عهد الإمام مالك زادوا إلى ست وثلاثين ,المفروض الآن نزيد فنجعلها مائة ومائتين على حسب هذا الترتيب وأن نقرأ كما يقرؤون الآن في كل ركعة عشر آيات,

لكن أخذنا بأخس الأمور وأرذلها في هذه الأيام ركعات قليلة وقراءة قليلة بحيث لا تزيد الصلاة على ساعة والذى يصلى ساعة هذا يشرد الناس إنما كثير من المساجد صلاة القيام ثلث ساعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت