ولا داعى لمهاترات ولا لخصومات ولا لمشاتمات ثم بعد ذلك الناس يطلعون على دليلك وعلى دليلى وسيؤول الجميع إلى الله وهو أعلم بمن اتقى,
فهل قررت ذلك الحكم تريد شهرة أو مخالفة لغيرك أو قررته حسب ما أداك الدليل ,والله إذا قررته حسب ما أداك إليه دليلك دون هوى في نفسك والله سيقبل منك وورحمته واسعة سيعفو عنك إن أخطأت فإذا لم يكن هذا عندك لو أصبت فأنت في جهنم فلتتسع صدورنا نحو أمة نبينا عليه الصلاة والسلام ,أخطأ نرد خطأه كائنا من كان ثم هو يقول أنتم مخطئون لا داعى لأن نشتط في الكلام ولا يشتط علينا هذا الحكم عليه المذاهب الأربعة وحُكى الإجماع عليه ثم بعد ذلك دلت عليه نصوص شرعية ,إن قيل لنا مخالف الإجماع ضال نقول احفظ لسانك ,هو ما سلَّم بالإجماع هو لو قال هذا الأمر مجمع عليه وأنا سأخالفه لهو حكم على نفسه بالضلال لكن يقول أنا ما أُسلِّم بدعوى الإجماع أنا عندى من خالف في هذا ودعوى الإجماع غير صحيحة
إذًا هو مجمع عليه عندنا فنحن حله عندنا قطعى وهو عنده ظنى فإذًا خالف في هذا الظنى فرحمة الله واسعة ولا داعى لشطط في الكلام ولا للبذاءة في دروس العلم ومحاضرات العلم ,اجتهد فأخطأ إن أراد وجه الله هو أعلم بمن اتقى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن