واحدا طول هذه السهرة والحفلة من أولها لآخرها إذًا فقيرة مسكينة فتراها كل فترة تذهب وتغير هذا الذهب فإذا لُبس للمباهاة هذا حرام قطعا وجزما وحقيقة كثير من النساء يلبسن الذهب فقط من أجل المباهاة ولعلها إذا ركبت أحيانا في السيارة حتى مع زوجها وهى متحجبة تضع يدها على باب السيارة النافذة ورأيت هذا بعينى مرارا, تجلس هكذا والأساور من الكف إلى المرفق لأجل أن تُرى الناس أنها لابسة حُلى مع أن ساترا على وجهها فإذًا لبسته لهذا الأمر فنُهيت
ولذلك النساء يشغلهن عن دخول الجنة الأصفران الذهب والحرير وكان عبد الله بن الزبير رضى الله عنه يقول كما في الصحيحين ويخطب على المنبر لا تلبسوا نساءكم الحرير -سبحان الله- والحرير مباح وقد أحله النبى عليه الصلاة والسلام لكن لُبسه من أجل الخيلاء حرام يقول فإنى سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول والحديث في الصحيحين وهذا لفظ مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا تلبسوا الحرير فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة هذا للذكور فإذا لبسه النساء لأجل الخيلاء حقيقة يحصل فيهن ذلك البلاء ولا يلبسنه في الآخرة فالنبى عليه الصلاة والسلام خشى على الأمة المباهاة والخيلاء فمنعها ورغبها في عدم اللبس كما خشى