الصفحة 8 من 56

صحيح ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي)، وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فاطمة رضي الله عنها، قالت:فتكلمت أنا، فقال: «أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة» ؟ قلت:بلى والله، قال: «فأنت زوجتي في الدنيا والآخرة» . (أخرجه البخاري والترمذي وغيرهما)

4-عائشة أول نساء النبي في اختيارهن الله ورسوله والدار الآخرة:

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما سأله ابن عباس رضي الله عنهما عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله لهما: إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا فقال: واعجبًا لك يا ابن عباس، عائشة وحفصة. قال عمر: فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه شهرًا، فلما مضت تسع وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها، قالت عائشة: فأنزلت آية التخيير: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) (الأحزاب: 82-29) قال صلى الله عليه وسلم لعائشة:(إني ذاكر لك أمرًا ولا عليك ألا تعجلي حتى تستأمري أبويك»، فلما ذكر لها صلى الله عليه وسلم الآية قالت: أفي هذا أستأمر أبويَّ؟،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت