الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية 1420هـ-1999م 6/31).
4-قال أبو بكر بن العربي:"إن أهل الإفك رموا عائشة المطهرة بالفاحشة فبرأها الله، فكل مَن سبَّها بما برَّأها الله منه فهو مكذب لله، ومن كذَّب الله تعالى فهو كافر، فهذا طريق قول مالك، وهي سبيل لائحة لأهل البصائر، ولو أن رجلًا سبَّ عائشة بغير ما برَّأها الله منه لكان جزاؤه التأديب". (أحكام القرآن لابن العربي 3/1356. وانظر الجامع لأحكام القرآن: للقرطبي 12/206) .
5-قال أبو السائب القاضي: كنت يومًا بحضرة الحسن بن زيد بطبرستان، وكان بحضرته رجل فذكر عائشة بذكر قبيح من الفاحشة، فقال: يا غلام اضرب عنقه، فقال له العلويون: هذا رجل من شيعتنا، فقال:معاذ الله، إن هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) سورة النور: 26، فإن كانت عائشة خبيثة، فالنبي صلى الله عليه وسلم خبيث، فهو كافر فاضربوا عنقه، فضربوا عنقه وأنا حاضر. (كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: أبو القاسم هبه الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي 7/1269-1270) .