3-وتقول رواية أخرى مكذوبة في ذلك:"ثم مشى أحمد بن إسحاق ليجئ بذلك فنظر إلى مولانا أبي محمد العسكري عليه السلام وقال: ما جاء بك يا سعد؟ فقلت: شوقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا. قال المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟ قلت: على حالها يا مولاي.قال: فاسأل قرة عيني - وأومئ إلى الغلام - عما بدا لك !فقلت: يا مولانا وابن مولانا روي لنا: إن رسول الله صلى الله عليه وآله جعل طلاق نسائه إلى أمير المؤمنين، حتى أنه بعث يوم الجمل رسولا إلى عائشة وقال: إنك أدخلت الهلاك على الإسلام وأهله بالغش الذي حصل منك، وأوردت أولادك في موضع الهلاك بالجهالة، فإن امتنعت وإلا طلقتك. فاخبرنا يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض حكمه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال:إن الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله فخصهن لشرف الأمهات، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا الحسن إن هذا شرف باق مادمن لله على طاعة، فآيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فطلقها من الأزواج، وأسقطها من شرف أمية المؤمنين".)راجع الرواية من بدايتها في كتاب الاحتجاج للطوسي 2/272).
4-ذكر أحمد بن أبي طالب الطبرسي رواية أخرى في (الاحتجاج:1/240) جاء فيها:قال علي عليه السلام لعائشة أم