الصفحة 42 من 56

بهن فأمسكهن ما أطعن الله وأطعنك، وأنفق عليهن من مالك، ومرهن بأمرك وانههن عما يريبك، وخل سبيلهن إن عصينك، فقال علي عليه السلام: يا رسول الله إنهن نساء وفيهن الوهن وضعف الرأي، فقال:أرفق بهن ما كان الرفق أمثل بهن فمن عصاك منهن فطلقها طلاقا يبرأ الله ورسوله منها، قال:وكل نساء النبي قد صمتن فلم يقلن شيئا فتكلمت عائشة فقالت: يا رسول الله ما كنا لتأمرنا بشيء فنخالفه بما سواه ، فقال لها:بلى: يا حميراء! قد خالفت أمري أشد خلاف، وأيم الله لتخالفين قولي هذا ولتعصنه بعدي، ولتخرجن من البيت الذي اخلفك فيه متبرجة قد حف بك فئام من الناس، فتخالفينه ظالمة له عاصية لربك ولتنبحنك في طريقك كلاب الحوأب، ألا إن ذلك كائن!! (بحار الأنوار 28/107) .

2-روى كل من (الصدوق في إكمال الدين:430, وابن رستم في دلائل الإمامة ص227, وابن شاذان في الإيضاح ص 35, والكاشاني في تفسيره الصافي 2/332, ونعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية 4/334, وغيرهم) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يا أبا الحسن إن هذا الشرف باق لهن مادمن لله على الطاعة, فأتيهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فطلقها في الأزواج و أسقطها من تشريف الأمهات ومن شرف أمومة المؤمنين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت