الصفحة 35 من 56

وقال الطبرسي:"إنَّ عائشة زينت يوما جارية كانت عندها، وقالت: لعلنا نصطاد شابا من شباب قريش بأن يكون مشغوفا بها".(احتجاج الطبرسي ص(824.

وينسب الشيعة رواية مكذوبة إلى الحسن رضي الله عنه جاء فيها:أنه لما قدم الحسن بن علي عليه السلام من الكوفة جاءت نسوة يعزينه بأمير المؤمنين عليه السلام ودخلت عليه أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت عائشة:يا أبا محمد ما فقد جدك، إلا فقد أبوك.فقال لها الحسن:نسيت نبشك في بيتك ليلًا بغير قبس بحديدة حتى ضربت الحديدة كفك فصارت جرحًا إلى الآن تبغين بها جرارًا خضرًا فيها ما جمعت من خيانة، حتى أخذت منها أربعين دينارًا عددًا لا تعلمين لها وزنًا تفرقيها في مبغضي علي من تيم وعدي وقد تشفيت في قتله !!قالت:قد كان ذلك. (بحار الأنوار للمجلسي 32/276) .

ويقول الشيعي المعاصر محمّد جميل حمّود العاملي:"ظهر لنا من الدليل القاطع الذي لا يمكن رفضه بأنّ عائشة قد حصل منها ارتكاب الفاحشة مع طلحة لمّا ذهب معها إلى بصرة العراق لقتال مولى الثقلين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وقد فصّلنا ذلك في كتابنا الجديد القيّم الذي كان ردًّا على الرافضين لصدور الفاحشة من عائشة".(انظر موقعه على شبكة المعلومات الدولية والمسمى مركز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت