الكليني 2/402). وقال المجلسي معلقًا على الآية في ( بحار الأنوار 22/33) :لا يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض, بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما"."
ويقول شيخهم جعفر مرتضى:"إننا نعتقد كما يعتقد به علماؤنا الأفذاذ وهم جهابذة الفكر والتحقيق أن زوجة النبي يمكن أن تكون كافرة، كامرأة نوح ولوط".)حديث الإفك ص 17( يقصد الخبيث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
3-يقول شيخهم مقبول أحمد في:(ترجمته لمعاني القرآن بالأردية ص840، سورة الأحزاب( ما ترجمته بالعربية:إنَّ قائدة جيوش البصرة في وقعة الجمل عائشة قد ارتكبت فاحشة مبينة حسب هذه الآية. والقمي: قال لها فلان:لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من طلحة.(تفسير القمي ص.(341
4-قال علي غروي - أحد أكبر علماء الحوزة:"إنَّ النبيَّ لا بدَّ أن يدخل فرجه النار, لأنه وطئ بعض المشركات". (كشف الأسرار للموسوي ص24) .
5-الشيعي رجب البرسي يقول:إنَّ عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي علي. (مشارق أنوار اليقين لرجب البرسي ص 86) وذكر هذه الفرية المجلسي في (بحار الأنوار 13/807) .