ومن الخطأ الفادح أن تجعل هذه الزيارة أو أن يتم تصويرها على أنها تمثل معلما من معالم الثقافة الشيعية وأدبياتها فيقوم البعض بحسن نية أو لأجل المزايدات على حساب الحقيقة بالمبالغة بالتمسك بها وتعظيم شأنها وإضفاء صفة القداسة عليها ورفض المناقشة العلمية الهادئة لها ولمثلها من الأدبيات التي تضر المذهب وأتباعه ولا تفيد وتعمق البغضاء بين المسلمين وتمعن في تبديد شملهم وتمزيق وحدتهم وهو أمر مرفوض رفضا قاطعا في ثقافة أهل البيت عليهم السلام ومدرستهم. ومن المدهش أن ينجر بعض أهل العلم وبعيدا عن المنهج العلمي للتشبث في تصحيح هذه الزيارة وإضفاء صفة القداسة عليها بقصص ومنامات ومكاشفات وما شاكل في حين أن الاستدلال المنطقي يسير عكس ذلك فالتقييم العلمي حينما يدل على عدم اعتبار هذه الزيارة علميا يدلل على بطلان هذه القصص والمنامات والمكاشفات بدلا من جعلها رصيدا لإثبات الموضوع.)
الخلاصة
ها انتم يامراجع الشيعة قدد اجزتم لمقلديكم لعن ابي بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم وبكل وقاحة وقلة خجل فكيف تريدونا ان نحسبكم على الاسلام ونحسبكم اخوة لنا؟
اين دعوات مرجعكم السيستاني الى الوحدة بين المسلمين وفي الوقت نفسه يجيز لملايين الشيعة لعن ابي بكر وعمر وازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
1 -الإشكال الثاني
(( دعاء صنمي قريش ) )
إن هذا الدعاء الرذيل يعتبر بحق من أروع انتاجات ماكينة الحقد المجوسي و من تحف قرائح يراعة الفكر الشيعي المريض المبني على منهجية الكراهية وثقافة اللعن والبراءة من عناصر الخصومات العقدية و الفكرية. ولا ريب انه أيقونة فريدة النوع والأسلوب تمثل لك أيها القارئ الكريم المذهب الشيعي كله ,كما انه عصارة أحقاد المجوس الذين دخلوا إلى الإسلام تحت ستار عباءة التشيع وحب أهل البيت على صحابة رسول الله العظام الذين أذلوا بتأييد الله تعالى أكاسرة الفرس وسحقوا عروشهم