فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 32

وهاهن المغنيات .. المائلات المميلات .. يحركن الشهوات ..

بل هاهم الأعداء يفتكون بأرواح الثكالى .. ويعبثون بأعراض العذارى ..

وفريق من قومنا في لهوه وطربه .. لا يجاهد مع مجاهدين .. ولا يهتم بأمر المسلمين ..

العزف والرقص والمزمار عدتنا ** والخصم عدته علم وآلات

تقود أمتنا في الحرب غانية ** والجيش في الحرب قد ألهته مغناة

كم بددوا المال هدرا في مباذلهم ** وفي ليالي الخنا ضاعت مروءات

نعم .. هذا شأن الغناء ..

ولم يبق إلا تحقق الوعيد ..بالخسف والمسخ ..والقذف بالحجارة والحديد..

كوكب الشرق ضاع قومي لما ** تاه في حبك القطيع وهاما

وإذا الشعر بالكؤوس تغنى ** وغدا الدين في ربانا حطاما

وصفير المزمار صار أذانا ** في حمى البيت والنديم إماما

وبكشمير أختنا تتهاوى ** والمغني يقلد الأوساما

وفلسطين لا تحب السكارى ** وربى القدس لا تريد النياما

ولو أن الغناء يبعث رجلًا ** هوت الكأس من يديه حطاما

يسكر الناس بالضلال ويغوي ** وتسقّي من راحتيه المداما

ومن تتبع الكتاب والسنة .. وجد أن للغناء أسماء عدة .. كلها تدل على ضلاله ..

فهو اللهو .. واللغو .. والباطل .. والزور .. والمكاء .. والتصدية .. ورقية الزنا .. وقرآن الشيطان .. ومنبت النفاق في القلب .. والصوت الأحمق .. والصوت الفاجر .. وصوت الشيطان .. ومزمور الشيطان .. والسمود ..

أسماؤه دلت على أوصافه * * تبا لذي الأسماء والأصاف

وقد تكاثر وتواتر .. كلام الأئمة الأطهار .. والعلماء الأبرار .. في التحذير من الغناء ..

ففي المسند: أن ابن عمر أنه خرج يومًا في حاجة .. فمر بطريق فسمع زمارة راعٍ وضع إصبعيه في أذنيه حتى جاوزه ..

فقل لي - بالله - أزمارة راع أولى بالتحريم والترك .. أم هذا الغناء الذي يتغنج فيه المطرب والمطربة .. فيفتن القلوب .. ويشغل الأرواح عن علام الغيوب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت