الرسالة السابعة: إلى كل عدو لله ورسوله من الكفار والمنافقين والمندسين في صفوف المسلمين نقول لهم أبشروا بالذي يسوؤكم فبالرغم من المرحلة العصيبة التي تعيشها الأمة إلا أننا نرى ولله الحمد بشائر النصر تقترب فهاهي الأمة تنادي بالجهاد وبإعلان الجهاد في شرق الأرض وغربها بعد أن غيبت الأمة سنوات وسنوات عن مثل هذه المعاني، يا أعداء الدين يامن استخدمتم كل الوسائل لإغراق الأمة في الشهوات والبعد عن الدين هاهي الأمة المنصورة تعود إلى الله بكل شرائحها فالعودة لم تشمل رواد المساجد ولا رواد المراكز الإسلامية فقط فالهداية والرجوع إلى الله شمل الرياضيين والفنانين والسياسيين وكبار المجرمين والتجار والرجال والنساء والمراهقين والمراهقات فالحمد الله أولا وآخرا فكفوا شركم واغتنموا الفرصة وتوبوا إلى ربكم وإلا سوف يحل بكم ما حل بأسلافكم من أعداء الدين، كما فعل نبينا في بني قريظة بعد أن تمكن منهم ولنا في رسول الله أسوة حسنة.