الرسالة السادسة: أيها الإعلاميون ، إن من حق الأمة عليكم أن تبشروها بالنصر وترفعوا معنوياتها من خلال إظهاركم لانتصارات المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لماذا لانسمع في وسائل إعلام المسلمين عن الانتصارات في فلسطين والشيشان وافغانستان والعراق لماذا تتعاونون مع أعداء الله في هزيمة المسلمين معنويًا ، لماذا تركزون في برامجكم وتغطياتكم الإعلامية على الهزائم وكل أمر يصيب المسلمين بالإحباط ، لماذا لا تبثون لنا ما يلحق بأعداء الله من التنكيل والقتل على أيدي المجاهدين إننا لن نعلِّمَكم حرفتكم فأنتم أقدر الناس على صياغة الأخبار وعرضها بطريقة تزيل الغمة عن المسلمين وترفع معنوية الأجيال القادمة ، إن أكبر جريمة تمارس أن يتربى أجيال الأمة على مشاهدة الهزائم المتوالية وتحجب عنهم مواقف النصر والتمكين على أعدائهم ، لما ذا لا تنشرون وتبشرون الأمة بدخول الآلاف بل مئات الآلاف من الناس في الإسلام في أفريقيا في الآونة الأخيرة ، لما ذا لا تبشرون الأمة بدخول عشرات الآلاف من النصارى في أمريكا وأوربا في الإسلام رغم التشويه والتعتيم الإعلامي على دين المسلمين ، أيها الإعلاميون: ألم تأخذكم الحمية وتفعلون كما فعلت أمريكا حينما تحجب أخبار هزائمهم وقتلاهم في أفغانستان والعراق ، فلا أقل من أن تفعلوا مثل ما فعلوا ، فأمريكا لم تنتصر إلا بالأكاذيب ونحن نطلب أن تنصروا المسلمين بالصدق والمصداقية في عرض الأخبار ، هدانا الله وإياكم لكل ما يحبه ويرضاه.