الصفحة 19 من 77

هكذا تجد إن هذا الإسناد أعنى إسناد الحافظ أبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي حسن لذاته.. والذي روى عن طريقه هذا المتن كلهم ثقات ثم قال العلامة الفسوي: حدثني سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة ثنا ابن شوذب عن تربة العنبري، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لنا في مدينتنا ثم ذكر الحديث وفيه. فقال رجل: يا رسول الله! وفي عراقنا؟ ثم ذكره ثلاث مرات عدم الدعاء لأهل العراق ثم قال: فيها الزلازل، والفتن، ومنها يطلع قرن الشيطان أهـ قلت: شيخ الفسوي هنا في هذا الإسناد هو سعيد بن أوس وليس سعيد بن أسد وأسد كلمة خطأ قبيح قد وقع من النساخ والمحقق لم يشر إليه لعدم علمه بالأسانيد وإنما هو الإمام الزاهد سعيد بن أوس بن ثابت أبو زيد الأنصاري النحوي، البصري قال الحافظ في التقريب رقم الترجمة 126 ص 291/ 1 صدوق وله أوهام، رمي بالقدر، من التاسعة مات أربع عشرة ومائتين على الصحيح، وله ثلاثة وتسعون سنة / د.ت. قلت: صالح للمتبعات والشواهد كما لا يخفى هذا على أحد، وقد علق الفسوي في نهاية الحديث ص 747/ 2 بقوله: قال ابن شوذب: ترون أن مكة في هذا الحديث يمانية...، ثم قال الفسوي العلامة الإمام الحافظ: 747/ 2: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي قال: وحدثنا عيسى بن محمد، أخبرني الوليد بن مزيد، قال: حدثنا عبد الله بن القاسم، ومطر، وكثير أبو سهل، عن تربة العنبري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا: فقال: اللهم بارك لنا في مكتنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا، اللهم بارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، فقال الرجل: وفي عراقنا، فأعرض عنه، فردد هذا ثلاثا، كل ذلك يقول الرجل: وفي عراقنا, فأعرض عنه, فقال: بها الزلازل, والفتن, ومنها يطلع قرن الشيطان أهـ قلت: هكذا تجد في هذا الكتاب وأن مؤلفه عراقي, وكذا محققه عراقي, وقد وجد هذا الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت