8-تمرير مخططات الأعداء كالعلمنة ونحوها: أدرك العلمانيون - أخزاهم الله - أنه لا يمكن أن تقوم لهم قائمة، والعلماء لهم وشأن هيئة وهيبة في البلد فأخذوا في النيل من العلماء، وشرعوا في تشويه صورة العلماء، وتحطيم قيمتهم، بالدس واللمز، والافتراء والاختلاف . لا أقول هذا جزافًا ولا رجمًا بالغيب ، ولكن هو ما نقله إلينا الثقات من العلمانيين ،من كلام في العلماء لا يقبله عقل العاميّ ، فضلًا عن طالب العلم . [ لحوم العلماء مسمومة للشيخ / ناصر العمر ] .
أضرار الغيبة:
للغيبة أضرار عديدة نذكر منها ما يلي:
1-صاحب الغيبة يعذب في النار ، ويأكل النتن .
2-ينال عقاب الله تعالى في قبره .
3-الغيبة تُذهب أنوار الإيمان ، وآثار الإسلام .
4-لا يغفر له حتى يعفو عنه المغتاب .
5-الغيبة معولٌ هدام ، وشرٌ مستطير .
6-تؤذي وتضر وتجلب الخصام والنفور .
7-مرض اجتماعي يقطع أواصر المحبة بين المسلمين .
8-دليل على خسة المغتاب ودناءة نفسه . [ نضرة النعيم 11/5177 ] .
الفرق بين الغيبة والبهتان والشتم:
بّين النبي صلى الله عليه وسلم الفرق بين الغيبة والبهتان, ففي الحديث"قيل: أرأيت إن كان فيه ما أقول ؟ قال:"إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته , وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته", وفي حديث عبد الله بن عمرو أنهم ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا فقالوا: لا يأكل حتى يُطعم, ولا يَرحل حتى يُرحل, فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"اغتبتموه"فقالوا: يا رسول الله: إنما حدثنا بما فيه قال:"حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه"."
والبهتان إنما يكون في الباطل كما قال الله:"والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا" [ الأحزاب 58 ] .
والبهت قد يكون غَيبة ، وقد يكون حضورًا ، قال النووي:"وأصل البهت: أن يقال له الباطل في وجهه".