فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 48

5-الخوف من الغير: وذلك عندما يكون الغير شاهدًا على شخص بأعمال قبيحة ، فيلجأ الطرف الأول إلى إلحاق التهم بالآخر فيغتابه ، حتى ينتقصه ويطعن فيه لتسقط شهادته ، ولا يصدقه الناس مع أنه صادق .

6-أن يبرئ المغتاب نفسه من شيء وينسبه إلى غيره ظلمًا أو صدقًا: فيكون قد اغتاب غيره أو بهته حتى يمحو التهمة عن نفسه ، وربما ادعى أن شخصًا مشاركًا له في الفعل ، وهذا من الغيبة ، فمن حق الإنسان أن يبرئ نفسه بما نُسب إليه من غير أن يذكر أن أحدًا كان معه ليمهد بذلك عذر نفسه في فعله .

7-الفكاهة: وهذه كثير ما تحدث في المجالس ، فيقع أحدهم في أشخاص وينسب إليهم كلامًا يجعلهم سخرية لغيرهم ، لا لشيء ، إلا لإضحاك القوم ، وقتل الوقت ، وهدر الزمن ، ولا ريب أن تلك غيبة معاقب قائلها وسامعها .

8-السخرية والاستهزاء . [ إحياء علوم الدين 3/190 بتصرف ] .

قال تعالى:"ويل لكل همزة لمزة" [ الهمزة 1 ] .

في هذه الآية الكريمة ، توعد الله تعالى الهماز اللماز ، وهو المغتاب بويل ، وويل هو ودا في جهنم بعيد قعره ، شديد حره ، وقيل أن معنى ويل: الخزي والعذاب والهلكة .

9-ضعف الوازع الإيماني: مما يجعل المرء يستطيل في أعراض الناس من غير روية ولا هوادة ، جاء في حديث عائشة في قصة الإفك قولها عن زينب بنت جحش أنها قالت: يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ، ما علمت إلا خيرًا ، تقول عائشةً:"وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله فعصمها الله بالورع" [ أخرجه البخاري ومسلم ] .

قال الفضل بن عياض: أشد الورع في اللسان . وروي مثله عن ابن المبارك .

قال الفقيه السمرقندي: الورع الخالص أن يكف بصره عن الحرام ويكف لسانه عن الكذب والغيبة ، ويكف جميع أعضائه وجوارحه عن الحرام .

أسباب غيبة العلماء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت