وَعَفَا الإِلَهُ بِفَضْلِهِ عَنْ مَنْ قََرأْهُ وَكَاتِبِه
قَدِ انْتَهَى القَوْلُ بِنَا فِيمَا حَرَّرْنَاهُ ، وَانْتَجَزَ الغَرَضُ الذِي انْتَخَبْنَاهُ ، عَلَى يَدِ جَامِعِهِ أَفْقَرِ العِبَادِ / أَبِي عَبْدِ اللهِ خَالِد بن مُحَمَّدِ الغُرْبَانِي غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِمَنْ سَتَرَ عَيْبًا رَآهُ وَأَصْلَحَ فِيهِ خَلَلًا أَبْصَرَتْهُ عَيْنَاهُ ، فَمَنْ وَقَفَ عَلَى هَذَهِ الوَرَقَاتِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَرَأَى فِيهَا شَيْئًا مِنَ الخَلَلِ فَلاَ يَعْجَل بِالمُؤَاخَذَةِ فِيهَا فَإِنِي تَوَخَيْتُ فِيهَا مَا صَحَحَهُ أَئِمَتِنَا الأَعْلامِ أُولُو النُّهَى وَالأَحْلاَمِ، مَعَ أَنَّهُ كَمَا يُقَالُ أَبَى اللهُ أَنْ يَصِحَّ إِلاَّ كِتَابَهُ، لَكِنْ هَذَا جَهْدُ المُقِلِ وَبَذْلُ الاسْتِطَاعَةِ وَمَا يُكَلَّفُ الإِنْسَانُ إِلاَّ مَا تَصِلُ قُدْرَتَهُ إِلَيهِ وَفَوْقَ كُل ذِي عِلْمٍ عَلَيمٍ وَاللهُ يَسْتُرُ عُيُوبَنَا:
إِنْ تَجِدْ عَيْبًا فَسُدَّ الخَلَلاَ ... ... جَلَّ مَنْ لاَ فِيهِ عَيْبٌ وَعَلاَ