يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الِاسْتِغْفَارَ فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ )) . فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ: وَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ؟ . قَالَ: (( تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ ) )قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ ؟ . قَالَ: (( أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَتَمْكُثُ اللَّيَالِي مَا تُصَلِّي وَتُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ ) ). رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهم - .
وَاحْذَرُوا الاسْتِغْفَارَ مَعَ الإِصْرَارِ فَتَكُونُوا كَاذِبِين:
قَالَ شَيْخُ الإِسْلامِ ابْن تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ الله: قَالَ العُلَمَاءُ: الاسْتِغْفَارُ مَعَ الإِصْرَارِ تَوْبَةُ الكَذَّابِينَ. [الفتاوى الكبرى 2/350]
وَبَعْدَ هَذِهِ المُقَدِّمَةِ القَصِيرَةِ لاَبُدَّ مِنْ تَوضِيحِ المَقَالِ، عَنْ بَعْضِ الأَعْمَالِ، فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الرِّجَالِ، فَمَا رَوَاه البُخَارِيُ وَمُسْلِمٌ أَوْ أَحَدُهُمَا اكْتَفَيْتُ بِهِمَا ، وَإِذَا كَانَ عِنْدَ غَيْرِهِمَا رَجَعْتُ إِلَى تَصْحِيحِ أَهْلِ العِلْمِ لاَ سِيمَا العَلامَة الشَّيْخ / مُحَمَّد نَاصِر الدِّين الأَلْبَانِي رَحِمَهُ اللهُ والعَلامَة الشَّيْخ /مُقْبِل بن هَادِي الوَادِعِي رَحِمَهُ اللهُ.
مِنْ أَسْبَابُ المَغْفِرَةِ
1.التَوحِيدُ وَعَدَمُ الشِّرْكِ وَالكُفْرِ بِاللهِ