فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 17 من 51

عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَاعِدٌ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (( عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحْمَدِ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَصَلِّ عَلَيَّ ثُمَّ ادْعُهُ ) ). قَالَ: ثُمَّ صَلَّى رَجُلٌ آخَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (( أَيُّهَا الْمُصَلِّي ادْعُ تُجَبْ ) ). رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني في صحيح الجامع 3988 وكذا الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين رقم 1068 .

وَإِذَا تَأَمَّلَ المُتَأَمِلُ اللَّبِيبُ وَجَدَ أَنَّنِي اقْتَصَرْتُ وَعَوَّلْتُ فِي وَرَقَاتِي هَذِهِ عَلَى الاخْتِصَارِ والاقْتِصَارِ عَلَى مَا يَخْتَصُّ بِالْمَغْفِرَةِ وَالاسْتِغْفَارِ وَتَرَكْتُ التَّطْويلَ والإكْثَارِ ، لأَنَّ بَاعِي فِي التَأْلِيفِ هَزِيل، قَابِلٌ لِلْجَرْحِ والتَعْدِيلِ، وَإِلاَّ لَوْ تَتَبَّعَ المُتَتَبِعُ مَا يُكَفِّرُ السَّيِئاتِ وَيَزِيدُ الحَسَنَاتِ لاسْتَخْرجَ مِنَ الكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِهِ العُصْبَةُ مَنَ الرِّجَالِ ، لأَنَّ فَضْلَ اللهِ عَظِيمٌ وَرَحْمَتُهُ وَسِعَتْ كُلَ شَيْءٍ

فَاحْرِصُوا إِخْوَانِي فِي اللهِ عَلَى هَذِهِ الأَسْبَابِ لِتَحْصُلُوا عَلَى مَغْفِرَةِ الوَهَّابِ لاسِيِّمَا النِّسَاءِ لِوَصِيَّةِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - حَيْثُ قَالَ لَهُنَّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت