ومن كان منهم كتابيًا كاليهودي والنصراني فإما أن يدخل في الإسلام أو يبقى على دينه ويدفع الجزية أو يقتل. {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة: 29) ، {فَقَاتِلُوا أُوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} (النساء: 76) .
4 -جهاد المنافق:
وهو الذي يظهر الإسلام ويضمر العداوة والكيد له ويأتمر به، وهذا يجب جهاده حتى يعتنق الإسلام قلبًا وقالبًا. {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ} (التوبة: 73) .
أقسام الجهاد:
الجهاد قسمان: جهاد بالمال وجهاد بالنفس.
الجهاد بالمال:
المال والنفس أعز ما يحرص عليه الإنسان لأن النفس رأس ماله، والمال قوام حياته ولما كان أقصى غاية المسلم اكتساب رضى الله عز وجل في الدنيا والنظر إلى وجهه الكريم والتمتع بنعيم جنته في الآخرة ولا ينال هذا إلا بما يحب الله وأحب شيء إليه الجهاد في سبيله كان بذل المال والنفس هو الضامن لنيل السعادة السرمدية وفي غير الجهاد بهما لاتنال الجنة.