وضبط المصنف بخطه متعبدًا بفتح الباء وعلى هذا، فقيل: كان على شريعة آدم وقيل: نوح، وقيل: إبراهيم وقيل: موسى، وقيل: عيسى صلى الله عليهم وسلم، وقال بعضهم: ما ثبت أنه شرع من غير تخصيص.
والثاني: لم يكن قبل البعثة متعبدًا بشيء أصلًا، ونقله القاضي عن جمهور المتكلمين، واختلف القائلون به هل انتفى ذلك عقلًا لما فيه من التنفير عنه أو نقلًا وعزاه القاضي عياض