العصر على شرط فيه، وهو ما قبل انقراض العصر فأما بعد انقراضه، فإنه يكون إجماعًا.
والرابع: إجماع بشرط انقراض العصر، وهو رأي البندنيجي من أصحابنا، وقال الشيخ في (اللمع) : إنه المذهب، قال: فأما قبل انقراضه، فهل يقول إنه ليس بإجماع قطعًا، وعلى الخلاف طريقان.
والخامس: إجماع إن كان فتيا لا إن كان حكمًا وهو قول ابن أبي هريرة كذا حكاه الآمدي، والذي في (المحصول) عنه: