الصفحة 3 من 5

يمكن مناقشة هذا الدليل بالقول: إن اعتبار المنطق كالحساب والهندسة ونحوها مما لا يُعلم به صحة الإسلام ولا فساده ولا ثبوته ولا انتفاؤه، غير مسلّم؛ إذ التحقيق أنه مشتمل على أمور فاسدة، ودعاوى باطلة كثيرة (60) .

الهوامش:

(1) انظر مثلًا: مناهج البحث عند مفكري الإسلام للنشار، ص71 وما بعدها.

(2) على يد أبي حامد الغزالي (ت: 505هـ) وذلك في كتابه: (المستصفى من علم الأصول) .

(3) انظر: الموافقات، جـ4، ص247، ط. دار الكتب العلمية، أولى سنة 1411هـ.

(4) انظر: المستصفى جـ1، ص37، روضة الناظر جـ1، ص92، 110، 113، 128، التلويح جـ1، ص21، التوضيح جـ1، ص20، حاشية البناني على شرح المحلي لجمع الجوامع جـ1، ص22، حاشية العطار على شرح المحلي جـ1، ص32، أصول الفقه للباحسين، ص 120.

(5) انظر: كشاف اصطلاحات الفنون، م3، ص1193، آداب البحث والمناظرة للشيخ محمد الأمين الشنقيطي، ص62، ضوابط المعرفة للميداني، ص228، نظرية القياس الأرسطي لمحمد سعيد صباح، ص138.

(6) التلويح، جـ1، ص21.

(7) أصول الفقه، ص120.

(8) نظرية القياس الأرسطي، ص150.

(9) انظر: آداب البحث والمناظرة، ص77، ضوابط المعرفة، ص272.

(10) التوضيح، جـ1، ص20.

(11) انظر: أصول الفقه، ص120.

(12) انظر: المصدر السابق نفسه، جـ1، ص37.

(13) انظر: التلويح، جـ1، ص21.

(14) التوضيح، جـ1، ص20.

(15) حاشيته على شرح المحلي لجمع الجوامع، جـ1، ص22.

(16) حاشيته على شرح المحلي، جـ1، ص32.

(17) انظر: إحكام الفصول، ص458459.

(18) انظر: فتاوى ابن الصلاح، ص34.

(19) انظر: كتاب الرد على المنطقيين، جـ3، ص180، نقض المنطق، ص168169.

(20) انظر: مفتاح دار السعادة جـ2، ص89، إغاثة اللهفان جـ2، ص260.

(21) انظر: الموافقات، جـ4، ص249250.

(22) انظر: المصدر نفسه، جـ4، ص249250.

(23) انظر: الرسالة الشمسية، ص16، الإشارات، جـ1، ص117.

(24) انظر: نقض المنطق، ص209.

(25) انظر: نظرية القياس الأرسطي، ص337.

(26) فتاوى ابن الصلاح، ص35.

(27) يُعبّر عن القياس المنطقي بالبرهان.

(28) القعاقع: جمع قعقعة، وهي حكاية صوت السلاح ونحوه، والمراد به هنا الصوت الضخم القوي الذي لا فائدة منه، (انظر: مختار الصحاح، مادة ق، ص545) .

(29) فتاوى ابن الصلاح، ص35.

(30) الزندقة: لفظ فارسي معرّب، ومعناه: عدم التمسك بشريعة، والقول بدوام الدهر، وقيل: إبطان الكفر وإظهار الإسلام. (انظر: المصباح المنير، ص256، معجم لغة الفقهاء، ص234) .

(31) صون المنطق والكلام، ص15.

(32) المصدر نفسه، ص15.

(33) انظر: المصدر نفسه، ص15.

(34) الجانب المنطقي في فلسفة الغزالي، ص345.

(35) هو: أرسطو.

(36) أدب الكاتب، ص5، وانظر: المقابسات، ص71، وإحكام الفصول، ص459460.

(37) الموافقات، جـ4، ص249.

(38) سيأتي لاحقًا بعد قليل.

(49) أدب الكاتب، ص3.

(40) الرد على المنطقيين، ص206.

(41) نقض المنطق، ص155.

(42) المصدر نفسه، ص169.

(43) المصدر نفسه، ص155.

(44) أي: أهل المنطق.

(45) الرد على المنطقيين، ص195.

(46) المصدر السابق نفسه، ص321.

(47) مفتاح دار السعادة، جـ2، ص8.

(48) المصدر نفسه، جـ2، ص8.

(49) إغاثة اللهفان، جـ2، ص260.

(50) مفتاح دار السعادة، جـ2، ص9.

(51) فتاوى ابن الصلاح، ص35.

(52) المِفرَق ـ بكسر الراء وفتحها ـ: وسط الرأس، وهو الموضع الذي يُفرق فيه الشعر. (انظر: مختار الصحاح، مادة(فرق) ص500).

(53) نقض المنطق، ص168.

(54) الرد على المنطقيين، ص3.

(55) المصدر نفسه، ص179.

(56) أي: أهل المنطق.

(57) نقض المنطق، ص155.

(58) مفتاح دار السعادة، جـ2، ص9.

(59) انظر ما ذُكر سابقًا في هذا البحث، ص22.

(60) انظر: نقض المنطق، ص209.

أصول الفقه .. والمنطق الأرسطي

بقلم: عثمان محمد إدريس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت