وقال ابن كثير:"يقول تعالى: {الرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النّسَاء} أي: الرجل قيِّم على المرأة، أي: هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدِّبها إذا اعوجَّت؛ {بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} أي: لأن الرجال أفضل من النساء، والرجل خير من المرأة؛ ولهذا كانت النبوة مختصةً بالرجال، وكذلك الملك الأعظم ... وكذا منصب القضاء وغير ذلك، {وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ} أي: من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهن في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فالرجل أفضل من المرأة في نفسه، وله الفضل عليها والإفضال، فناسب أن يكون قيمًا عليها" [34] .
[1] جامع البيان (4/ 316) .
[2] أخرجه مسلم في الحج (1218) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.
[3] شرح مسلم (8/ 183) .
[4] عون المعبود (5/ 263) .
[5] أخرجه مسلم في الزكاة (1006) .
[6] شرح مسلم (7/ 92) .
[7] أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (4/ 196) ، وابن جرير في تفسيره (2/ 453) ، والبيهقي في الكبرى (14505) .
[8] زاد المسير (1/ 261) .
[9] إعلام الموقعين (1/ 334 ـ 335) .
[10] تفسير القرآن العظيم (1/ 272) .
[11] روح المعاني (2/ 134) .
[12] تيسير الكريم الرحمن (1/ 183) .
[13] جامع البيان (4/ 496) .
[14] تيسير الكريم الرحمن (1/ 286) .
[15] جامع البيان (25/ 37) .
[16] معالم التنزيل (4/ 129) .
[17] روح المعاني (25/ 46) .
[18] أخرجه البخاري في الشروط، باب: الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب (2732) .
[19] فتح الباري (5/ 347) .
[20] أخرجه البخاري في بدء الوحي، باب: بدء الوحي (4) واللفظ له، ومسلم في الإيمان (160) .
[21] جامع البيان (21/ 31) .
[22] روح المعاني (21/ 31) .
[23] العرق بفتح العين المهملة وسكون الراء، هو العظم الذي عليه بقية من اللحم.
[24] أخرجه مسلم في الحيض (300) .