الصفحة 6 من 12

أن يقول التابعى الذى سمع من الصحابة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فعل أو يصف والمرسل عند عامة أهل الحديث قسم من أقسام الحديث الضعيف كما قال مسلم رحمه الله تعالى"المرسل من الروايات في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة"والله أعلم.

? المنقطع هو:

ما كان في إسنادة إنقطاع فيما دون طبقة الصحابىفى موضوع أو أكثر شرط عدم التوالى وأن يكون الإنقطاع فيما دون طبقة الصحابى كأن يكون الساقط هو التابعى أو من دونه.

? المعضل هو:

ما سقط منه روايان أو أكثر بشرط التوالى وهو أشد ضعفآ من المرسل والمنقطع لكثرة من سقط من إسناده على التوالى وذلك بدءآ من شيخ شيخ المصنف فصاعدآ.

? المعلق هو:

ما حذف من أول السند راو واحد أو راويان او ثلاثة أو أكثر إلى أخر السند حيث قد يقال - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - والمعلق قسم من أقسام الضعيف لا يحتج به إلا إذا غلق التعليق ونظر في إسناده فإن كان يسير وفق قواعد التحديث من جرح وتعديل وثبوت عدالة وضبط الرواة وإتصال السند وإنتفاء الشذوذ أو العلة فهو المقبول وإلا فهو المردود والله أعلم.

? الحديث المدلس هو:

أن يروى الراوى عن شيخه الذى سمع منه مالم يسمع منه بصيغة التحمل عن أو قال وينقسم التدليس إلى:

1.تدليس الإسناد: وهو الذى سبق تعريفه.

2.تدليس الشيوخ: وهو أن يعمد الراوى إلى شيخه فيكنيه بكنية لم يشتهر بها وهذا يحدث إما إيهامآ بكثرة الشيوخ وإما تعمية لحقيقة شيخه وقد إشتهر بهذا النوع عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.

3.تدليس البلاد: وصورته أن يقول المحدث حدثنى البخارى وهو يقصد من يبخر الناس أو يقول حدثنى فلان المصرى أو البغدادى أو غير ذلك.

4.تدليس العطف: وهو أن يقول حدثنى فلان وقد سمع من الأول ولم يسمع من فلان الثانى وقد إشتهر بهذا النوع هشيم بن بشير.

5.تدليس السكوت: وصورته أن يقول المحدث حدثنى وينوى قطع الحديث ثم يذكر إسم شيخ لم يسمع منه ثم يتم سنده وقد إشتهر بهذا النوع عمر بن عبيد الطنافسى.

6.تدليس التسوية: وهو أن يسقط المحدث غير شيخه من السند إما لضعفه أو لصغر سنه فيصير الحديث ثقة عن ثقة وقد إشتهر بذلك الوليد بن مسلم و بقية بن الوليد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت