الصفحة 37 من 46

فهذا البحث المُعنون بـ ( أصول الحديث عند الإمام أبي حنيفة ) بحث استطعت بفضل الله وتوفيقه جمع ما أمكنني جمعه من الأقوال المأثورة عن هذا الإمام والآراء المنسوبة إليه في جملة مسائل تتعلق بعلوم الحديث أو أصول الحديث أو مصطلحه جمعتها مما تناثر في كتب المصطلح وضمّنت هذه المتناثرات في مطالب ، حاولت في كل مطلب وضع عنوان له مما أُثر عن علماء الحديث في مصنفاتهم .

وقد بلغت جملة مسائل هذا البحث التي وجدت لأبي حنيفة أقوال وآراء فيها نحوًا من سبع وعشرين مسألة من مسائل أصول الحديث مما يدلّ على ضلوع هذا الإمام في الحديث وعلومه ومساهمته في وضع بعض القواعد والقوانين والأسس التي نشأ عليها علم مصطلح الحديث فيما بعدُ مما كان له الأثر في حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم .

والدراسة في هذه المقولات التي نُسبت إلى الإمام أبي حنيفة توصلت فيها من خلال بحثي في مقولات الأئمة الثلاثة الآخرين ( الشافعي ومالك وابن حنبل ) إلى أن ما نُسب إلى أبي حنيفة أقل مما نُسب إلى هؤلاء الثلاثة الآخرين .

وفي الختام أدعو الله تعالى أن يجزل لهذا الإمام المثوبة والعطاء وأن ينفع بهذا العمل طلاب العلم والمتخصصين فيه إنه نعم المولى ونعم النصير والمجيب .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

ثبت المراجع والمصادر

1-أبو حنيفة حياته وعصره آراؤه وفقهه ، للشيخ محمد أبو زهرة ، دار الفكر العربي ، ط2 ، سنة 1955م .

2-أحكام الإحكام في أصول الأحكام ، للأمام أبي محمد علي بن أحمد بن حزم ، ت456هـ ، مطبعة الإمام بالقاهرة .

3-اختصار علوم الحديث ، للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن كثير القرشي ، ت774 هـ ، مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح بمصر ، ط3 .

4-إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم ، للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي ، ت676 هـ تحقيق: الدكتور / نور الدين عتر ، دار البشائر الإسلامية ، ببيروت ، ط2 سنة 1411هـ / 1991م .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت