4-وقال البلقيني في المحاسن:"وممن جوّز إطلاق حدثنا في ذلك عطاء والحسن وأبو حنيفة وصاحباه وزفر ومنصور" (69) .
5-وقال السخاوي في الفتح:"وذهب الزهري والقطان والثوري وأبو حنيفة - في أحد قوليه - وصاحباه ومالك بن أنس - في أحد قوليه - وسفيان بن عيينة والشافعي وأحمد ومعظم أهل الكوفة والحجاز مع الإمام البخاري إلى جواز إطلاق حدثنا وأخبرنا بدون تقييد بالقراة على الشيخ" (70) .
6-وذكر السيوطي جواز إطلاق حدثنا وأخبرنا على الرواية بالقراءة على الشيخ عن جماعات من المحدثين ومعظم الحجازيين والكوفيين كالثوري وأبي حنيفة وصاحبه (71) .
7-وقال زكريا الأنصاري:"وذهب الإمام أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ويحيى بن سعيد القطان والإمام أبو حنيفة والإمام مالك - في أحد قوليهما - وبعدُ سفيان بن عُيينة والإمام أحمد - في أحد قوليه - ومعظم أهل الكوفة والحجاز مع الإمام البخاري إلى الجواز - أي جواز الإطلاق - كما في القسم الأول - أي السماع" (72) .
8-وقال الصنعاني:"والثاني: الجواز ، وهو مذهب الزهري والثوري وأبي حنيفة ومعظم أهل الكوفة والحجاز" (73) .
9-وذكر اللكنوي أن جواز إطلاق حدثنا وأخبرنا في القراءة على الشيخ والسماع منه نقله الحاكم عن الأئمة الأربعة ثم قال:"ورُوى عن أبي مطيع أنه قال: سألت أبا حنيفة فقلت له: أقول: حدثنا أو أقول: أخبرنا ؟ قال: إن شئت قلت: حدثنا ، وإن شئت قلت: أخبرنا" (74) .
10-وذكر القاسمي في قواعد التحديث أنه نقل عن الحاكم أن جواز الإطلاق مذهب الأئمة الأربعة (75) .
كما رُوي عن أبي حنيفة - في غير المشهور عنه - التفرقة بينهما حيث تستعمل حدثنا في السماع من لفظ الشيخ ، وأخبرنا في القراءة عليه ، وممن نقل ذلك عنه: