فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 32

التركية، فسليمان بن إبراهيم (ت744هـ/1343م) وصف بأنه:"يتكلم فصيحًا باللغة التركية" (1) .

1.ابن تغري بردي، المنهل الصافي: 5/ 17. - المهمندارية:

وهم"جمع مَهمندار، وهو فارسي معرب وأصله مَهمن ومعناه الضيف، والثاني دار ومعناه ممسك الضيف" (2) كما يقول الخالدي العمري، أما السُّبكي فقد عرّف المَهْمَندار بأنه:"اسم لمن يقوم بأمور قُصّاد الملوك ورسلهم" [1] ، وأما القلقشندي فإنه جعل المهمندارية من وظائف أرباب السيوف، ويقوم صاحب هذه الوظيفة بتلقي الرسل الواردين وأمراء العُربان وغيرهم [2] .

4.القلقشندي، صبح الأعشى: 4/ 22. ويكون المهمندار تابعًا لكاتم السر أي صاحب ديوان الإنشاء، ويشترط فيه أن يكون:"عاقلًا ذكيًا يقظًا فطنًا أمينًا ناهضًا فصيحًا في اللغتين" (5) .

5.الخالدي العمري، المقصد الرفيع المنشا: ورقة 103و. ويبدو لنا أن مهمة المهمندار ومساعديه كانت على درجة كبيرة من الأهمية؛ لأنه أول رجال الدولة الذين يستقبلون القُصاد والرسل ويقومون بأمر ضيافتهم، ويتكلمون معهم بألسنتهم ولغاتهم، وينزلونهم في أماكن إقامتهم اللائقة بهم، ومن ثَمّ فإن المهمندار يترك الانطباعات الأولية في نفوس الرسل عن الدولة المضيفة لهم، ولذلك فإن السُّبكي في كتابه"معيد النعم"الذي يُعد من كتب الإصلاح السياسي والإداري في الدولة المملوكية اشتراط على المهمندار:"أن يعتمد مصلحة الإسلام، ويُرهب القُصاد، ويوهمهم قوة المسلمين وشدة بأسهم، وعظيم سطوتهم، واتفاق كلمتهم، وقيامهم في حَوزة الدين وذَبّهم عن حريم الملة الإسلامية وحفظ النظام، وأن يُنهي أمور القُصاد إلى الملك بمقدار ما يكون فيه المصلحة، ورُبّ من"

(1) 2. الخالدي العمري، المقصد الرفيع المنشا: ورقة 103و.

(2) 3. السُّبكي، معيد النعم ومبيد النقم: 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت