الصفحة 78 من 261

الأول: قوله تعالى: { پ ? ? } «والمعنى: لو كنتم كما تدعون أبناءه وأحباءه ، فلم أعدّ لكم نار جهنم على كفركم ، وكذبكم وافترائكم ؟ فإن المحبوب لا يُعذَّب بل يُغفر له ويُكرمَّ » [1] .

الثاني: قوله تعالى: { ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ} « يعني: بل أنتم كسائر الناس الذين لم يكونوا في هذه المرتبة ، فمنهم من يغفر له ، ومنهم من يعذَّب» [2] .

وهكذا يقرر الله بهذا الرد - الذي أوحاه إلى النبي ^ في الرد على ادعاء أهل الكتاب - الحقيقة الحاسمة في عقيدة الإيمان ، إذ يقرر بطلان نسبة الأبوة إلى الله ، وبطلان نسبة البنوة لله ، إلى أيٍّ كان من البشر ، فليس لله أبناء أبدًا ، ولا أحبّاء يخصهم بالمحبة دون سواهم ، دون مرجّح يتعلق بسعيهم وإخلاصهم [3] .

(1) أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - في القرآن والسنة / الحداد: 1 / 206 .

(2) المصدر السابق .

(3) انظر: التربية بالحوار ، عبد الرحمن النحلاوي ص 148 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت