الصفحة 47 من 261

المطلب الثاني

منهج القرآن في التصحيح لنوح عليه السلام

قال الله سبحانه وتعالى: { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پپ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ?} [1] .

حكى الله في هذه الآيات أن نوحًا عليه السلام دعا ربه بأن يُنَجِّي ابنه لأنه وَعَده أن يحمل من كلٍ زوجين اثنين وأهله ، لكن الله أوحى إليه أن هذا ليس من أهله، لأنه عَمِل عَمَلًا غير صالح وكُفْرَه وتركه متابعة أبيه ثم نهاه سبحانه عن مثل هذا السؤال { ? ? ? ? ? ? ?} وحذَّره أن يكون من الجاهلين: { ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? } وكأن هذا هو البيان في ارتكاب الخطأ ، ولذا حذَّره سبحانه أن يرتكب هذا الخطأ ، ثم لما عَلِمَ نوح أن سؤاله لم يطابق الواقع وأن دعاءه ناشئ عن وهم كان يتوهمه ، بادر إلى الاعتراف بالخطأ ، وطلب المغفرة والرحمة وقال: { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } أي أعوذ بك أن أطلب منك ما لا علم لي بصحته وجوازه ؛ { ? چ چ } أي: ما دعوت به على غير علم مني ، { چ } برحمتك فتقبل توبتي { چ ? ? } في أعمالي فلا أربح فيها ... [2] .

وقد جمع ابن حجر بين هذا القول ، وبين حديث أبي هريرة في الشفاعة

(1) سورة هود آية رقم: (45- 47 ) .

(2) انظر: فتح القدير / الشوكاني: 2 / 570- 571 .وتفسير القرآن العظيم 2 / 429 ، وتيسير الكريم الرحمن ص 382 ، وقصص الأنبياء لابن كثير ص 81-83 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت