وفي حديث الشفاعة الطويل [2] وفي شرحه يقول ابن حجر [3] : « وفي رواية ابن عباس (إني قد أُخرجت بخطيئتي من الجنة ) ، وفي رواية نضرة عن سعيد: (وإني أذنبتُ ذنبًا فأُهْبِطْتُ إلى الأرض) ، وفي رواية حذيفة وأبي هريرة معًا: ( هل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم) ..» [4] .
(1) سورة البقرة آية رقم: ( 37 ) .
(2) رواه البخاري في باب صفة الجنة والنار كتاب الرقاق برقم ( 6565 ) ، ومسلم كتاب الإيمان باب شفاعته - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة ومقامه المحمود برقم ( 193 ) .
(3) هو أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني ، أبو الفضل شهاب الدين بن حجر ، أصله من عسقلان بفلسطين ، ومولده ووفاته بالقاهرة ، من أئمة العلم ، والتاريخ ، ولع بالأدب والشعر ، ثم أقبل على الحديث ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ ، وصارت له شهرة ، فقصده الناس للأخذ عنه ، وأصبح حافظ الإسلام في عصره ، انفرد بالإمامة في معرفة الحديث وعلله ، حفظ كثيرًا من متون العلم في شتى الفنون ، قال عن نفسه: أنه قرأ في خمسة عشر علمًا لا يعرف علماء عصره أسماءها ، له مصنفات عديدة منها: فتح الباري في شرح صحيح البخاري ونزهة النظر في توضيح نخبة الفكر .
... وغيرها كثير ، مات في أواخر ذي الحجة سنة ( 852 هـ ) .
( انظر ترجمته في: البدر الطالع 1/87 ، الأعلام: 1 / 178 ) .
(4) فتح الباري 11/ 441 .