الصفحة 166 من 261

، وخصوصًا الرحمة {ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } [1] .

وقد احتلَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا الخلق - الرحمة - المكانة العظيمة في قلوب أصحابه ، حتى فَدَوَهُ بالأموال والآباء والبنين ، بل تعدَّى ذلك الفداء ، حتى فدوه بأنفسهم رضوان الله عليهم ، وما ذلك إلا لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان رحيمًا شفيقًا بهم ولم يكن فاحشًا ، ولا متفحشًا ، ولا صخّابًا ، ولا عنيفًا ، قال سبحانه وتعالى عنه: {پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹٹ ٹ ? ? ? ? ? } [2] .

3-حديث الرجل الذي أصاب أهله في نهار رمضان وجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتيه ، وفيه: ( أنه لم يجد ما يعتق به ولا يستطيع الصيام ، ولا يجد ما يطعم به ، فلما جاء بعض الطعام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يتصدق به فأخبرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا يجد أفقر من أهل بيته في المدينة ، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ورحمه ثم قال له: أطعم أهلك ) [3] ، وهذا في حال من ندم على خطئه [4] .

(1) سورة التوبة آية رقم ( 128 ) .

(2) سورة آل عمران آية رقم ( 159 ) .

(3) أخرجه البخاري في كتاب الصوم باب: إذا جامع في رمضان حديث رقم ( 1936 ) .

(4) انظر: الأساليب النبوية في التعامل مع أخطاء الناس ، ص40 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت